الشيخ عبد الله العروسي
262
نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية
والحرام لكنه ( في الحرام واجب وفي الحلال فضيلة ، فإن إقلال المال والعبد صابر في ) بمعنى على ( حاله راض بما قسم اللّه تعالى له قانع بما يعطيه أتم من توسعه وتبسطه ) في الدنيا ( فإن اللّه سبحانه زهد الخلق في الدنيا بقوله تعالى : قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى [ النساء : 77 ] وغير ذلك من الآيات الواردة في ذم الدنيا والتزهيد فيها ) كقوله تعالى : وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ [ الزخرف : 35 ] ولخبر : « لو كانت الدنيا تزن عند اللّه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء » ، وخبر البخاري : « تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة ،
--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( رقاق 10 ) ومسلم ( زكاة 116 ، 119 ) والترمذي ( زهد 270 ) ( مناقب 32 ) وابن ماجة ( زهد 27 ) والدارمي ( رقاق 62 ) وأحمد بن حنبل ( 1 ، 370 ، 3 ، 122 ، 168 ، 176 ، 192 ، 198 ، 236 ، 238 ، 247 ، 272 ، 340 ، 341 ، 4 ، 368 ، 5 ، 117 ، 131 ، 132 ، 219 ، 6 ، 55 ) .